الرئيسية / أخبار / مسابقة الوفاء في الشعر والقصة القصيرة

مسابقة الوفاء في الشعر والقصة القصيرة

شروط مسابقة الوفاء في الشعر والقصة القصيرة

عمر خليل الشاهري

في إلتفاتة منها لمحاولة تحريك الوسط الشبابي المحلي ، ومحاولة رصد التجارب الشابة الناضجة وتوجيهها ؛ وإعادة بناء اللحمة ما بينهم والوسط المتسنم لادارة الشأن الثقافي لديهم ، أعلنت إدارة إتحاد الأدباء والكتاب في صلاح الدين عن إطلاق مسابقتهم الثقافية الجديدة والتي حملت اسم ( مسابقة الوفاء الأدبية ) ؛ وذلك ابتداء ً من يوم الجمعة المصادف 10 – 6 – 2016 وحتى الـ20 – 7 – 2016 ، حيث اشترطت على ما يأتي :
أولا – للشعر الفصيح :
أ – أن لا تتجاوز القصيدة العمودية الـ( 30 ) بيتا
بـ – أن لاتتجاوز نصوص التفعيلة والنثر الـ( 40 ) سطرا شعريا
جـ – أن يكون خاليا من الأخطاء اللغوية والإملائية .
د – أن يتم الإرسال كبوست يتم تثبيت المعلومات الأساسية لصاحبه كالاسم الكامل والايميل ورقم الهاتف ونوع المشاركة .
هـ – الاشتراك بنص واحد فقط .
ثانيا – للقصة القصيرة :
أ – أن لا تتجاوز الـ( 1000 ) كلمة .
بـ – الاشتراك بنص واحد فقط .
جـ – أن تكون القصة متوفرة على الشروط الفنية لبنائها .
د – أن تكون القصة خالية من الأخطاء اللغوية والإملائية.
هـ – أن ترسل كبوست مثبت عليه معلومات صاحب النص كالاسم الكامل والايميل ورقم الهاتف ونوع المشاركة .
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
المشاركة محصورة لكتاب المحافظة أو من يتمتع بحمل هوية اتحاد الأدباء والكتاب / صلاح الدين .
اللجنة المشرفة
رابط صفحة المشاركة :
https://www.facebook.com/groups/1742188059388350/
ومن الجدير بالذكر أن لاتحاد أدباء صلاح الدين العديد من النشاطات التي أختزلتها مجموعة من الصور الغافية على شبابيك ذاكرتنا المضطربة والتي كانت تتسم بالتونع والثراء ؛ كأمسية الشاعر ( حمد الدوخي ) .

والورشة القصصية المتميزة ، والتي ضمت وجوه شابة تحاول أن تتواصل مع الوسط .

وأمسية الاحتفاء بالروائي المغترب ( ليث الدحام ) ، المحاولة لكسر الروتين المعتمد في إدارة الجلسات وتنوعها ومحاولتها للخروج على التقاليد الثقافية المتبعة من قبل الهيئات السابقة .

ولعل محاولاتهم للاحتفاء بمنجزات أدبائهم الأثر الكبير والطيب في ذواكرنا ، كاحتفالية تكريم الفائزين بمسابقة مهرجان القلم الحر المصرية .

أو الاحتفاء بمنجز الروائي والقاص ( أسامة الصادق )؛ صاحب دار إبداع للنشر والتوزيع ؛ والحائز مؤخرا على جائزة المركز الأول لمسابقة رابطة المبدعين العرب الجزائرية والمركز الثاني لجائزة مهرجان الحسيني الثقافي .

هذا فضلا عن عشرات النشاطات المتنوعة ؛ كنشاطهم المتفرد في تأبين الدكتور حسام الآلوسي واحتفاليتهم في اصدار أول أنطلوجيا شعرية ، أعدتها الهيأة الادارية ذاتها .
ولكن لنشاط ( أنا عراقي أنا أقرأ ) الأثر الكبير والناجع في التمهيد لمد يد العون من قبل بعض الجهات الراعية فيما بعد ، أو لنشاط تقليد أفضل المؤسسات الفاعلة في الوسط الثقافي في المحافظة .

أو الاسهام في دعم مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية ، إذ أشاد بهم مدير المؤسسة – آنذاك – بمقال متميز حمل عنوان ( مهند التكريتي ومنتظر السوادي .. عينان على يتامى العراق ) .
وكذلك نشاطات التكريم لأدبائنا المنسيين ؛ كنشاطهم في تقليد عائلة الروائي ( ابراهيم حسن ناصر ) بقلادة الابداع وغيرهم

ولكن النشاطات التي بقيت مغروزة في الذاكرة ؛ كانت في تحريك الوسط النقابي المحلي ومحاولتهم لانشاء لوبي مؤسساتي ينهض بالواقع الثقافي والاجتماعي والتي لو قدر لها أن تستمر لكان لمحافظتنا شأن آخر .

و مراجعتهم للدوائر الثقافية – ذات العلاقة – ؛ لتكريم المتميزين من مبدعي المحافظة .

ونشاط تكريم ثلة من الأدباء الجزائريين والعمد إلى عقد اتفاق مبدئي لنشاطات ثقافية مستقبلية .

ولا يخفى أن من أهم ما يمكن أن نتذكره من جذاذات متواضعة عنهم ؛ هو سعيهم في انشاء أول مركز للبحوث والتطوير تابع لاتحاد أدباء عربي ، ورفد الوسط الأكاديمي العربي بمجموعة من البحوث

ومحاولتهم لردم الهوة خلال الاحداث الماضية من خلال تأسيسهم لتجربة ثقافية تسعى إلى إعادة بناء استراتيجية وطنية ناجحة تعمد على تعزيز المفاهيم والاتجاهات الوطنية الايجابية ومحاولة بثها لتكون بديلا ثقافيا إزاء منظومة الخراب التي عصفت بواقعهم الحياتي والاجتماعي .

عن إتحاد الأدباء والكتاب في صلاح الدين

شاهد أيضاً

couverture settat

الكتابة التي تصون هويتنا : شعيب حليفي

شعيب حليفي في لقاء حول كتابه الجديد ” سطات”: الكتابة التي تصون هويتنا شهدت كلية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *