الرئيسية / أخبار / في الذكرى الأربعينية لوفاة المؤرخ محمد بنخليفة

في الذكرى الأربعينية لوفاة المؤرخ محمد بنخليفة

في الذكرى الأربعينية لوفاة الفقيد المؤرخ محمد بنخليفة

برحاب الزاوية البدوية بمدينة القصر الكبير، وفي جو مفعم بالمشاعر الروحية والأحاسيس الصوفية، وبعد صلاة العصر ليوم الجمعة 24 ذو الحجة 1438/ 15 شتمبر 2017. أحيت جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير وأسرة الفقيد محمد بنخليفة حفلا تأبينيا ترحما على روحه الطاهرة بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاته.
وإحياء هذه الذكرى بالزاوية البدوية، يعود إلى عاملين اثنين: أولهما البعد الصوفي في شخصية الراحل الذي كان أحد مريدي هذه الزاوية، وثانيهما رغبة الأسرة في إقامة هذه الذكرى برحاب الزاوية وفاء لروحه ولرغبته الدفينة والمحبة لهذه الزاوية.
حضر التأبين أعضاء الجمعية، وأقارب الفقثد، وثلة من أصدقائه وتلاميذه ومحبيه. وتولى تنسيق فقرات الذكرى الأستاذ الشريف مصطفى الطريبق الكاتب العام للجمعية.
استهل الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم تلاها السيد المقرئ محمد قنديل أحد أصدقاء المرحوم، ثم ألقى منسق الفقرات الشاعر مصطفى الطريبق كلمة جامعة عن حياة المرحوم.
وبعدها أعطيت الكلمة للشريف الحاج الأستاذ المهدي المجول نائب رئيس الجمعية، الذي تولى إلقاء كلمة الجمعية، مذكرا الحاضرين بخصال المرحوم، ومما جاء في كلمته ” كان المرحوم عضوا نشيطا وفعالا في هذه الجمعية، لم يتخلف قط عن اجتماعاتها وعن تنوير أعضائها بأفكاره النيرة وقراراته الحاسمة، كان قليل الحديث كثير الإنصات، وحين تنضج الفكرة في رأسه يصدر قراره الحاسم وسرعان ما تتم المصادقة عليه من طرف الجميع، كان لا يحب الجدل العقيم ويحترم الرأي العملي المنتج بكل وضوح وبدون خلفيات، كان لا يحب الظهور وتقليد المسؤوليات لتسيير الجمعية، وإنما كان يحب العمل ويناصر الآراء المنتجة التي تفيد الجمعية وتدفعها إلى الأمام، رجل وديع محبوب لدى الجميع بتواضعه الجم، لا يكابر ولا يدعي أنه يعرف أكثر من غيره، ولكنه حينما ينتج ويقدم للجمعية مشاريعه الثقافية سرعان ما ندرك مع من نحن، وأي فكر يحمله هذا الجالس معنا، أغنى المكتبة المحلية والوطنية بما أصدرته إلية الجمعية، ومنها: القصرالكبير أعلام أدبية علمية تاريخية سنة 1994 – الشتيت والنثير في أخبار القصر الكبير سنة 1998- المغرب ومقدمة ابن خلدون أوذيل على المقدمة سنة 2008 – المستصفى من أخبار القبائل العربية بالمغرب الأقصى سنة 2012 – المجتمع القصري في المنتصف الأول للقرن العشرين سنة 2015– له أبحث أخرى منها ما نشر ومنها ما لم ينشر. ……”.

وكان للشعر حضور في هذه المناسبة من خلال قصائد عبر من خلالها الشعراء عما يكنون من حب للراحل، وما خلفه من فراغ يصعب تعويضه. وتمثل ذلك في القصائد التالية:
*- قصيدة للشاعر الأشتاذ عبد الرحمان الشاوش عضو الجمعية جاءت على لسان مدينة القصر الكبير، عنونها ب ” أنا مدينته المتفجعة.
*- قصيدة للشاعر الطيب المحمدي، الموسومة ب ” سنبلة المعارف”
*- قصيدة للشاعر الشريف مصطفى الطريبق، عنونها ب ” محمد بنخليفة نموذج النزاهة”.
ثم ألقى نجل الفقيد عبد الله بنخليفة كلمة الأسرة شكر فيها الجمعية، والحاضرين.
وختم الحفل بوصلة من فن السماع والمديح برآسة السيد محمد قنديل، وبدعاء للمرحوم.
محمد أخريف رئيس الجمعية

عن admin

شاهد أيضاً

amal-radwan

درويش يُحوِّلَ التجربةَ الذاتيّةَ إلى تجربةٍ إنسانيّةٍ!

درويش يُحوِّلَ التجربةَ الذاتيّةَ إلى تجربةٍ إنسانيّةٍ!؟ آمال عوّاد رضوان برعاية المجلس الملي الأرثوذكسي الوطني/ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *