الرئيسية / دراسات / حوار مع الكاتبة السورية فاديا عيسى قراجه

حوار مع الكاتبة السورية فاديا عيسى قراجه

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم من اجل اتاحة الفرص امامهم للتعبيرعن ذواتهم ومشوارهم الشخصي في مجال الابداع والكتابة ويتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 93 ) ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار

.س – كيف تقدمين نفسك للقارئ ؟
فاديا عيسى قراجه .. كاتبة سوريّة من مدينة حمص .. أكتب القصة القصيرة منذ أن تعلمت أصابعي الامساك بالقلم

س – أنتاجك الادبي : نبذة عنة ؟
اصدارات:
قصص:
مساحة للحياة دار المعارف حمص 1996
رغبات بيضاء مطبعة اليمامة 2003
زقورة مريم دار العوام دمشق 2006 
القصة الأخيرة دار الشمالي 2010
أهل المغارة الجزائر بسكرة 2016

الجوائز
جائزة اتحاد الكتاب فرع حمص لعامين متتاليين 2000- 2003
تنويه مسابقة عبد الباسط الصوفي حمص  2005
جائزة المزرعة سوريا 2006
جائزة وزارة الداخلية سوريا 2010
 
تحت الطبع:
السيرة الحمودية رواية
هنا حمص : رواية

قيد الكتابة : سنجاب الليل رواية
وهذة روابط علي الفيسبوك
https://www.facebook.com/Fadia.rr88.laraga

https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%87-690958327582965/?ref=profile_intro_card

https://www.facebook.com/%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%87-493118157558895/?pnref=lhc

س – تمارسين كتابة القصة القصيرة والرواية ، هل احترفت الكتابة، أم أنك تعتبرين نفسك هاوية؟
الكتابة ليست احترافاً ولا هواية.. الكتابة حالة روحية وجدانية تصيب المبدع في مقتل حيث لا تتركه بسلام إلا حينما بذرف حروف عمره وروحه .. فأنا المقتولة بالحرف والحية بالحرف ..

س – هل لك أسلوب معين تتبعينه في كتاباتك، وما اللغة التي تفضلينها، لغة السرد البسيطة دون تعقيدات، أم اللغة الشعرية المكثفة ولماذا؟
لا بد لكل مبدع من أن يحرص على أن يكون له بصمته الخاصة التي يتميز بها أدبه .. وأعتقد بأنني بنيت هذه الخصوصية من خلال مزج اللغة العصرية بلغة التراث والموروث الديني والشعبي .. وأقصد بالديني .. أي الصوفي .. حيث تأخذني اللغة الصوفية إلى عالم جديد ودم جديد ..

س – أروع موهبة الكاتب هو التأليف، وهو أصعب جوانب العمل الروائي والقصصي، ولكن على ماذا يتوقف نجاح الكاتب، على فلسفته ونظرته إلى الحياة، أم على أسلوبه وأدواته التي تخصه وحده، أم على موهبته؟
يتوقف النجاح على كل ما ذكرت وأضيف : الإيمان بحرفه وأدواته التي يجب أن يطورها ولا يقنع إلا بضخ الدماء الجديدة التي ستقيه من داء التكرار أو التقليد الأعمى .. كما شهدنا ونشهد على تكرار اللغة النزارية بطريقة هزلية .

س – أين تكمن روعة القصة اوالرواية (السرد عموما ) الناجحة بكل المقاييس؟
أعيد إجابتي السابقة .. التكرار هو مقتل المبدع .. اجتراح الأساليب الجديدة والخلّاقة بغض النظر عن موضوع القصة أو الرواية أو أي عمل فني إبداعي آخر .. وعندما يحقق النص نظرية
(الفن للمجتمع)

س – كيف تجدين القصة و الرواية السورية، هل من تطورات طرأت عليها؟
أجدا بأفضل حالاتها وهنا أتكلم عن الابداع الحقيقي الذي سيترك أثره الكبير على تاريخ القصة السورية .. ولدينا أسماء نعتز بها من الآباء الأوصياء .. إلى آخر اسم من الجيل الشاب ..

س – هل الفن القصصي قادر على التعبير عن تشابكات الحياة السياسية والاجتماعية وتعقيداتها- في ظل الاحداث الجارية في الوطن العربي حاليا ؟
بالطبع قادر هذا الفن على تأريخ المرحلة بكل تناقضاتها وعيوبها ودمويتها .. فكاتب القصة القصيرة هو شاهد عصر مثله مثل أي شاهد .. ولكن يتميز بحساسية التعبير والتوثيق الابداعي .

س – هناك من “يفوّل” ان القصة القصيرة تعيش أيامها الأخيرة، وهناك من يقول إن فن القصة بات مهددا بالانقراض، ما رأيك؟
لا أدري من أين اعتمدت على هذه المعلومة فالقصة تزداد توهجاً ومجاراة لكل تطورات الابداع الفني والتقني وأنا أتحدث عن القصة وليس عن رسائل الغرام والمنشورات السياسية .. لأن القصة هي فن السهل الممتنع .. وهي الوجبة الخفيفة التي لا تصيب القارئ بالملل ..

س – من أين تأتين بمواضيع وشخصيات وأبطال أعمالك الأدبية، من البيئة المحيطة بك أم من الخيال؟
(المعاني مطروحة على الطرقات) .. والمبدع بوصلة تتجه بكل الاتجاهات ويلتقط كل ما هو مسكوت عنه .. كل ما يثيره .. وللمبدع دور جميل في تجميل القباحه .

س – الحركة النقدية العربية، كيف تقيمينها ؟
بكل بساطة لا يوجد حركة نقدية جادة .. هناك محسوبيات .. وتعويم أسماء .. هذا رأي شخصي طبعا

س – ماذا أعطاك الأدب، وماذا أخذ منك؟
الأدب أعطاني عمراً جميلاً .. أعايش فيه شخصيات أخلقها وأحبها وأبكي عليها …. و الأدب أخذ عمري

س – مشروعك المستقبلي – ما هو – وكيف تسعي لتحقيقه ؟
ينحصر مشروعي الأدبي القادم بإنجاز رواية عما حصل في وطني وقد بدأت به .. أرجو أن يرى النور .. طبعا كما سعيت لانجاز كافة مشاريعي الأدبية .. وذلك بتوخّي الصدق مع قارئي الذي أستمد منه الفوة .. والأهم عدم الخوف من قول الحقيقة في كل ما نكتب ..

س – واخيرا ما الكلمة التي تحب ان تقوليها في ختام هذة المقابلة ؟
أولاً شكراً لك الأستاذ الاديب المصري صابرحجازي فالسؤال كما هو معروف أهم من الجواب وأسئلتك كانت غنية وحرضتني على التدفق في الإجابة
والشيء الآخر .. أعتذر من كل قلبي على تأخري باستكمال الحوار ..
أتمنى أن أكون ضيفة مرحب بها دائماً لدى جمهور مصر الحبيبة .
واختم بهذا النص :-
(( سمّ الحياة ))
…………….

وفي الليلة الرابعة بعد الأربعين نبت آخر قدم له .. فتقدم مثل عربة أفلتها قطار.. واجتاح الأمكنة كعاصفة مدوية .. بحث عن بيته .. حارته .. أطفاله ….ذكرياته بين هذا الدمار ..
تحوّل إلى حريش عاض يلسع كل ما يصادفه بطريقه .. العقارب .. الحمائم .. الجواري .. القيان .. الخصيان .. الأميرات .. الأمراء..العاشقات .. الخاطئات ..
لسع الباعة ..
والمتسكع
والمتسول
والنائم..
والمستيقظ ..
وأخيراً وجد شهرزاد .. أخطر مجرم في الحكاية ..
قال متمتماً :
هذه لي .. يعشقها سمّي .. فهي لم تحكي الحكاية كما حصلت بل روتها كما أرادها ملك الزمان شهريار..
تسلل إلى ثوبها المزركش .. ثم صعد إلى رقبتها, وفجّر سمّه في لسانها .. فتدفق السمّ في جسدها .. وشلّ حركتها …
ثم ………
أرداها قتيلة .

*****
*الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
– اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
– نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

عن حاورها الاديب المصري صابر حجازي

شاهد أيضاً

amal-radwan

الموروث الديني في قصيدة “طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة”/ بقلم الناقد عبد المجيد اطميزة

الموروث الديني في قصيدة “طَعْمُكِ مُفْعَمٌ بِعِطْرِ الآلِهَة”/ بقلم الناقد عبد المجيد اطميزة أولا: النص”طَعْمُكِ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *