الرئيسية / قصة قصيرة (صفحه 6)

قصة قصيرة

هل كنتَ أنتَ .. يا أنسي الحاج؟

المرة الأولى قبل عام أو أقل قليلاً أو أكثر قليلاً، وفي لحظة خروجي من المنزل إلى العمل رأيتُ شخصاً، استوقفني لثوانٍ وهو يخرج من البيت المقابل لنا، كان قريباً مني. رؤية ذلك الشخص شغلت بالي طوال ثلاثين دقيقة وأنا في طريقي إلى العمل، هل كان أنسي الحاج؟ ماذا يفعل هنا؟ …

أكمل القراءة »

الباب الكبير.

جاء كل الأحباب إلى دارنا ، فهنأوني بالسلامة وفرحوا بقدومي وهم يسألون عن تلك البلاد البعيدة التي جئت منها هذا اليوم . فحكيت لهم عن الثلج ، وعن الحدائق الجميلة التي تزين الساحات العامة ، وعن النوافير الملونة ، وعن قطار الأنفاق …. وتمنيت أن يصل وأنا أحكي للشباب خفية …

أكمل القراءة »

تصبحون على خير

قالت لقد افتقدتك كثيرا هذا الشتاء بعد أن هطل الثلج في القرية ، ولم تقدر نار المدفأة الصغيرة على تسخين الغرف المعتادة على رياح الجنوب الحارة . إيه …، كم افتقدتك ، لما وقفنا تحت الثلج الهاطل ندفا صغيرة … كان الأولاد يجرون فوق الأرض التي أصبحت بيضاء ، وقطع …

أكمل القراءة »

روتانا سينما… وهلوسات أخرى !

إلى : نسرين .     هشام بن الشاوي           تخيلوا كاتبا مغمورا في ورطة.. يود أن يكتب قصة قصيرة لا تفوح منها أية رائحة، ولو رائحة جواربه ،  بعد أن  يندس في فراشه دون أن يخلع حذاءه ، ويهاتف خراب دواخله صوت صديقه الخمسيني :  تزوج .. …

أكمل القراءة »

عشيقة السلطان

و حين وصل الأئمة صفّا صفّا إلى باب القصر , وجدوا الحاجب المغوار على فرس شهباء ذابلة العينين , منتظراً هؤلاء القادمين من بلاد بعيدة . كانت يدُُ على الغِمد و أخرى تراود الزمام , بينما الحوافر لا تستقر على حال , ورغم جمال السرج و نعومة ظهره الوثير من …

أكمل القراءة »

درس

أقبلت أخيراً سيارتهم الصغيرة تتهادى فوق الشارع النحيف الممتد حتى أكثر الأماكن وحشة ، في قفر مغبر في ديالى حيث كانوا : الرجل القصير الأربعيني العمر ، والثلاثينيان الملتحيان النحيف والبدين ، والشاب اليافع ذو العينين الواسعتين ينتظرونهم وقت الغروب على جانب الطريق ، وأسلحتهم تحت ثيابهم منذ نحو ثلاث …

أكمل القراءة »

ابتسامة

لقد كان صرير الثلج من تحت اقدامه الثقيلة يبعث شعورا ً غريبا ً بالوحشة , وسط هذا الجو الرمادي , حيث تختنق الأشياء بالضباب , ودخان السيارات , وزفير العابرين , كأن كل الكون أدمن على التدخين , ولا يعلم أنه سبب ٌ رئيسي في نهاية ٍ ربما ستكون محسومة …

أكمل القراءة »

شيل !!

كنت أرتشف الشاي بتلذذ في مطبخ بيتي المطل على الكراج ، في ما كانت زوجتي ترفع أطباق الفطور من على المائدة ، كان البيت هادئاً ، وهو هكذا كلما كانت الصغيرات الثلاث في السرير، القيت نظرة كسلى على سيارتي في الكراج ، بدت منتشية هي الأخرى بيوم الإجازة ، سترتاح …

أكمل القراءة »

غرام في خانة الشواذي

ماركين … ماركين / صهيل خيول وانثناءات نهار ، دبق ارض رطبة ، لسعات أسياط وبقايا كرباجات ، ضحكات نسانيس وعواء ذئاب وقهقهات سماسرة وخمارات ونوادل وكؤوس شربها النسكة حد الثمالة ، وراقصات يترنحن تحت شرفات الشناشيل ……………………………. …………………………. ماركين … ماركين ، مكان لشخصين نحيفين ، الأول في الصدر …

أكمل القراءة »

حياة وموت

ستمائة وواحد وثلاثون ..رقم ، أعادني إلى ذكرى ..ليست بعيدة جدا ، لم أكن قد نسيتها لكنني لم أتذكرها من قبل أيضا .. غير أنها – كما عرفت فيما بعد- هي مصدر الرقم (631) الذي تمحورت حياتي حوله وامتلأت بالشغف..! طوال أسابيع ، وهي مدة طويلة بالنسبة لرقم ..لا يحمل …

أكمل القراءة »