الرئيسية / دراسات / (ايقونة السلام) اللبنانيه د-مني ضيا

(ايقونة السلام) اللبنانيه د-مني ضيا

منذ بواكيرها الأولى،وهي تسعي الي تطويرأساليب وصياغات الملامح الشعرية في كتابتها المتميزة والتي تشير إلى مقدرة وبراعة فائقة ورؤية جمالية في تلوينها بصيغ تعبيرية متنوعة ،وبذلك أكسبت قصيدتها بعدا جديدا لم نألفه في بعض أشعارنا المعاصرة، ومنها المعطيات التي تقوم عليها الملامح الدرامية للقصيدة ،وقد كانت نسبة توظيف الشاعرة لها كبيرة،إذ بنت عالمها ورؤياها الشعرية عبرها،وبوسع القارئ أن يكتشف ذلك منذ بداياتها الأولى فلقد ولدت الشاعرة
الدكتورة مني ضيا في لبنان – منطقة برج حمود ،جنوب لبنان- قرية بافلية ،وتتحدث عن بلدها:-

سألوني إنتي من وين !!!
سألوني إنتي من ويّن؟
حكيلنا عن بلدك
سرحت والدمعة
نزلت من عيني
بعفوية
من حبي
لبلدي الفتان
أنا من بلد
الحضارة والجمال!!
أنا من بلد بيجمع جميع الطوائف
والأديان!!
بيحمل الحب المودة
لكل الأوطان!!
أنا من بلد
على مدار السنين
عشنا فيه
ما بين الحروب
الإحتلال
و أكلته النيران
بس مهما إشتدت
فيه العواصف والمحن
بينهض وبناضل
بسواعد المجاهدين
الشرفاء الثوار والأحرار
من رجالهم لنسوانهم
حتى الأطفال
بلدي موصوف بالأرز
بالزيتون والسنديان
بلدي مثل للعز والفخر
والشموخ والعنفوان
بلدي روضة من الجٍنان
وطني بلد المحبة
بلد فيروز وجبران
بلدي هو اللي
هزم أكبر جيش
من العدوان
بلدي
موشوم بالحب
بالكرم للضيف
و الإحتراام
بلدي قطعة من الجنة
أسمو لبنان
………………….
لقد نجحت الشاعرة في رسم ملامح موضوعية لشخصياتها وأفعالها ومواقفها،وأن تحملها روح التعبيرالشعري.
،وقد انفتحت تجاربها العميقة،و منظوماتها الفنية الواعية على مخاضات عديدة من الرؤية الإنسانية والكونية المتسعة
وتنوعت كتاباتها الأدبية وكانت لها كتابات متميزة في القضايا الاجتماعية وما يخص المراة والمصاعب والتحديات التي تحيط بها

لأجلكـ
…….
لأجلكـ إعتنقت الحرف لأنثر بعشقكـ دواويني وكل جنون بكـ يحتويني
لأجلكـ تحولت لأنثى إرهابية بأنوثية حريرية و قنبلة مرمرية لأفجر نفسي بـِ حضنكـ الدافي مدى حياتي
لأجلكـ أدمنت الصفعات على ثغري من قبلاتكـ لـِ تذوبني و أتوه و أغرق لـِ سنين
لأجلكـ بنيت مملكة للعاشقين و إفترشت لكـ جسدي مهداً بزهور الياسمين لـِ تلتحفني بكل رقة و حنين
لأجلكـ خضت الثورات و بارزت الفرسان في ساحة الميادين و وشمت إسمكـ على جبيني
لأجلكـ مررت خنجري على يدي وقطعت شرايين لأدون حبكـ بدمي و تتعلم العشاق كيف تكون التضحيات
لأجلكـ أدمنت الحب و النوم في ثبات عميق وخلعت عني كل أثواب الخجل لأرتويكـ في أحلامي
لأجلكـ ولدت نغم وسابقت الأنغام وكنت لكـ المتيمة و الهيام
لأجلكـ أتنشق عطركـ وبات إدماني أشتاقكـ بجنون و حنين في كل حين
لأجلكـ تغلغلت بكـ و تمنيت أن أتجرعكـ بهدوؤ تام لأغرق و أغرق بيديكـ حتى ينتهي العمر وتأخذني السنين
لأجلكـ تمنيت أن تعزفني لحناً ترسمني قبلة تزرعني وردة و تعتقلني لأبد الآبدين
لأجلكـ سأبقى أنثر جنون حبي و أقطع كل الحواجز و أتخطى أى دستور و قانون لأجلكـ و لأجلكـ فقط سأبقى سجينة في محرابي لأبقى مجبولة بكـ وتبقى متغلغل بداخلي
…………………..

, لم تكن الكتابة وحدها هي من عرفنا بـايقونة السلام(مني داوود ضيا) بل برعت تماما في الشعر النثري بدليل إشادة الكثير من النقاد العرب والاهتمام الإعلامي بكتاباتها في هذا المجال

(حين أكتب عنكـ )
حين أكتب عنكـ
أمسكـ القلم
بـِ حبـ بـِ شوق و حنينـ
حين أكتب عنكـ
أحتضن القلم بـِ رقة و هيام
فيستمد يراعيـ من القلب ليدونكـ
من وريدي لأكتبكـ
على أوراقيـ البيضاء
أرتبكـ أبكي أحزن
لأننيـ أعجز عن وصف عشقيـ لكـ
بات أكثر من هوس و جنونـ
حين أكتب عنكـ
ينتابني صمت جميل
فأعيش في حلم أسطوريـ
حلم لا يوجد بهِ مستحيل
فتتكسر كل الحواجز بيننا
فنصبح جسداً وروحاً واحدة
حين أرسمكـ
سأرسمكـ بـِ بدميـ
فأنت هوائي أنت ملاذيـ
أنت كل ما أتمناه في حياتيـ
حين أكتب عنكـ أكتب
أكتبكـ ملحمة عشق أبدية
لا أحد يتقنها و يدركها
لأن العشق له أصحابه
حين أكتبكـ
و حين أرسمكـ
سأرسمكـ وشماً بـِ كبديـ
أنقشكـ عشقاً للمات بـِ قلبيـ
حقنت هيامكـ بدميـ
سأكتبكـ بكل تفاصيل عمريـ
روحيـ جسديـ و كل ما يحتوينيـ
…………………………………….
وبهذا إستطاعت ايقونة السلام الشاعرة -مني داوود ضيا- أن تحقق معطيات وخصائص أسلوبية من الدراميةفي شعرها كمظهر من مظاهر الشعر الحداثي في الإبتعاد عن المرتكزات الغنائية في القصيدة،والإتجاه نحو التكوينات الموضوعية التي تحصر شعرية النص فيما تمثله من إطار فني أومضمون كلي في سياق من الإدراك الجديد لبنية القصيدة وتكثيفها وتعميقها بالمواقف المتضادة والرؤى المتصارعة التي تتغلغل داخل فضاء القصيدة الكلي من خلال إثرائها بأساليب تعبيرية

متى تفهم !!

أيها الشرقي أن لا تهتم بشكلي

و لا تبصر الكحل بعيني

بل فقط و فقط أبصر بعقلي و بقلبي..؟

متى تفهم !!

بأنني لست كالنساء التي دونتها بين أوراقك
…………………………….
ولقد صاغت عبر مسيرة شعرية حافلة بالإبداع قصائد لامست الذائقة الفنية للمتلقي وداعبت وجدانه،لكن لم تعد(الشاعرة) في جل قصائدها تعنى بالتعبير الغنائي والذاتي المباشر الذي تتحدث فيه عن تجربة شخصية أو ذاتية محضة،وإنما استغلت تعدد الأصوات والشخصيات والإهتمام بالحدث أو الأحداث الصغيرة الجانبية المرتبطة بهذا الحدث وتطورها ونموها ورصد التناقضات التي تعاني منها هذه الشخصية في تحولاتها وتبدلاتها في محاولة لخلق أشكال بنائية وتعبيرية جديدة ومعقدة ومركبة،تمثل منحى القصيدة نحو الدرامية والحوارية

أجمل النساء
…………..
ستعترف لي يوماً بأنني
أجمل النساء
وستعترف لي كم كان
الليل نادماً
حين حاول إغتيال عينيكِ
كل مساء
وبأنني حين رحلت
بكت أسراب الطيور
وإنتحرت فراشات الزهور
وإنطفات قناديل السماء
مضت أعوام والفرح يلبس ثوب الحداد
ومناديل وقصص حميمة
أضحت شظايا ورماد
رسائلنا فناجين قهوتنا
وعصافير خجولات
إشتاقت الى شرفتنا
جائت تبكي
على ضفاف غربتنا
قد طال رحيلك يا أميرتي
يا اجمل قصيدة
ضاعت من كتب الشعر
يا احلى حورية
عودي من منفااكِ
فقد نامت أوراق الخريف
إستسلمت
وضاعت أمطار الشتاء
الحزين
وكبر وجع السماء
عودي كما رحلتِ ذات مساء
………………………………….
وكانت (مني ضيا ) ولا تزال تنشر بأكثر المواقع المتخصصة, ولها صفحات متعددة على الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنيت)

https://www.facebook.com/profile.php?id=100011181737694

و

https://www.facebook.com/groups/1925127024387416/

, كما تقوم بنشر نتاجاتها المتنوعة بالصحف الورقية وأيضا.
عملت أكثر من لقاء وحديث صحفي , ومن الجدير بالذكر إنها حصلت على شهادة تقديرية

– سفيرة السلام العالمي من منظمة البرازيل
– الوسام الذهبي من جامعة الأمم العربية دائرة حماية الطفولة
– شهادة شكر وتقدير من جريدة طريق القوم
– شهادة السلام الذهبية من منظمة الفرات للسلام العالمي في سوريا
– شهادة عالية المستوى لكبار الشخصيات من مجلة مبدعون
– شهادة درجة الشرفية العليا للسلام من دكتور Ayad Izar Alhamdany
– تهنئة وشهادة شكر وتقدير من ملتقى واذاعة ملتقى وإذاعة التسابيح الثقافية والأدبية
– شهادة شكر وتقدير من جامعة الأمم العربية
– شهادة محبة وتقدير من حزب التواصل اللبناني
– شهادة تقدير عليا من IGCC – IEP
– وسام السلام العالمي من النقطة الإشراقية
– شهادة تقديرية عليا من نادي قضاة التحكيم الدولي
– الدرع الذهبي من صالون صالون محمد الخضيري الثقافي
– شهادة شكر وتقدير من جريدة الجمهور العربي في العراق
– شهادة تكريمية تقديرية من الشمسيةوسامع الشمسية
– وسام الإبداع من مؤسسة الجبالي للثقافة والفنون
وجريدة الأضواء الصحفية
– وسام التميز من منتدى نبض القلم للشعر والأدب
– وسام الإبداع
– وسام الإبداع لأجمل نص
– من مجلة نفثات أرواح
– وسام الوطني للأدب من مجلة الصواب المستقلة في كركوك
– وسام الذهبي للسلام من جمعية معا” من أجل السلام في البرازيل
– شهادة التميز من المركز الثقافي العربي خلص بالنشر
– شهادة تقييمية من المنظمة الدولية للديموقراطية والسلام
– تكريم من حركة أخوة السلام
– وسام الشكر والمحبة من جمعية النادي المركزي للتايكوندو والهابكيدو في المغرب
– شهادة سفيرة السلام من المؤسسة الدولية للصداقة والسلام بين الشعوب
– شهادة تقدير من جمعية الأجيال للتنمية والرياضية والإجتماعية
– وسام الإنسانية من ملتقى عين الحياة العلمي في العراق
– منحت صفة حامي السلام من لجنة عائلة حراس السلام في الباكستان
– تم اختيارها افضل شخصية تخدم في ادائها الانسانية في مجالات حقوق الانسان والجريمة بالذات جرائم الفساد
جاء هذا الاختيار من قبل مؤسسة الاجهزة الامنية ال 12في ايرلندا المنضوية تحت تجمع قادة عالمين
– شهادة صوت السلام لعام ٢٠١٨ من معهد تعليم السلام الى الناسشهادة تقدير عليا من جمعية ابو حلمي للتدريب
– شهادة تقدير من IEP البرازيل
– شهادة دكتورا فخرية من المعهد المختص بشؤون القانون والتعليم والتنمية الإجتماعية والإدارية
– حصولها على لقب المواطن الدائم من معهد التعليم من أجل السلام من جمهورية البرازيل الإتحادية IEP
– شهادة دكتورا فخرية من جمهورية البرازيل الإتحادية IEP
– شهادة شكر وتقدير من مجلة قيثارة القلم الذهبي
– شهادة شكر وتقدير من مؤسسة الوجدان الأدبية
– شهادة دكتورا فخرية من اكاديمية فلسطين الإعلامية وعالم السلام
– جائزة الحضور المميز من مجموعة اللجان والنخب العربية الثقافية الإلكترونية
– وسام الإبداع من مجلة الشعر والأدب الإلكترونية
– الوسام الماسي من مجلة الصواب المستقلة في كركوك
فضل شخصية إدارة جمعية أنت الخير للتنمية والسلام مصر
أفضل شخصية من مجلة الصواب المستقلة في كركوك
شهادة دكتوراه فخرية من معهد الدراسات الإسلامية
وأفضل شخصية نسائية من بين 20 شخصية في تكريم بالجزائر نتيجة الاعمال المتقدمة . ‏
………………………..
انتاجها:
* مشاعر انثى فهو سيدي تم تسجيله بصوتها
* أحلام
* نثر مجنون
أحلام عاشق.

نعم, إنها رحلة النجاح المتميزة لواحدة من النجوم الساطعة في سماء وطننا العربي الكبير… فهي تستحق منا كل الاحترام والتقدير وأيضا الدعوات لها بالمزيد من التقدم والعطاء خدمة للثقافة العربية.

…………………………..
– الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
– يكـــتب وينشر العديدمن المقالات والنصوص الادبية من قصة وشعر ونقد في الصحف والمجلات العربية

عن الاديب المصري صابر حجازي

شاهد أيضاً

0

حوار مع الكاتبة السورية فاديا عيسى قراجه

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *